لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
62
في رحاب أهل البيت ( ع )
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » إلّا قام فشهد 2 . 2 - وعلي هو الذي أعاد نشر حديث آخر يرشّحه على أبي بكر وعمر خاصة ، إذ أخبر النبي أن من أصحابه من يقاتل بعده على تأويل القرآن كما قاتل هو ( صلى الله عليه وآله ) على تنزيله ، فتمنّى أبو بكر أن يكون هو ذلك الرجل ، فلم يصدّق النبي امنيّته ، بل قال له « لا » ! فتمنى ذلك عمر لنفسه فلم يكن أحسن حظّاً من أبي بكر ، ثمّ قطع النبيّ الأماني كلّها حين أخبرهم أنّه عليّ ، لا غير 3 ! هذه الأحاديث وغيرها وإن رويت عن غيره ، إلّا أن روايتها عنه امتازت بكونها خطبة على جمهور الناس ، لا حديثاً لواحد أو لبضعة نفر ، وهذا أبلغ في التأكيد على حقّه الذي أيقن به ، وأيقن بأنّ كثيراً من الصحابة كانوا يعرفونه ولا يجهلونه . ( 2 ) مسند أحمد : 1 / 84 و 88 و 181 ، والبداية والنهاية : 5 / 229 و 232 و 7 / 383 ، 385 من نحو عشرين طريقاً . ( 3 ) سنن الترمذي : 5 / 3715 ، السنن الكبرى للنسائي : 5 / ح 8416 ، وقد تقدّم .